المرأة

زوجة تزرع ألغام حول منطقة النيش لمنع الإقتراب منه

زرعت أم عبير بعد غذاء أمس مواد شديدة الإنفجار حول منطقة النيش والسفرة وبعض المناطق الحساسة في شقتها ، تجنبًا لتخطي أي كائن حي تلك المنطقة المحظورة، بعد أيامًا من التعديات السافرة الأخيرة التي قاما بها زوجها وابنتها الصغيرة عبير دون قصد أو بقصد .

ونشبت خلافات زوجية شديدة بين أم عبير وزوجها الأستاذ أبو عبير الموظف بهيئة النقل العام ،كانت ستؤدي حتمًا للطلاق أو القتل أيهما أقرب، لولا رصانة أم عبير وحسن تخطيطها وتفكيرها ،حين قررت وضع ألغام حول المناطق المحظورة من الشقة مع علامات تحذيرية تشبه علامات المرور في الطرق السريعة .

ونشرت أم عبير علامات مثل احذر منطقة ألغام ،وعلامة هدئ السرعة عند دولاب الأطباق وعلامة لا تتجاوز عند منطقة البوفية والسفرة.

واستحدثت أم عبير أوراق تُعتمد منها شخصيًا في حالة رغب أيًا من أفراد الأسرة المرور إلى المناطق المحظورة كتصريح العمل وتصريح المرور وذلك لو أراد أحد أفراد الأسرة المذاكرة  مثلا أو الأكل والشرب على السفرة أو أراد الزوج صنع كوب من الشاي أو العصير اضطر لاستخدام منطقة الأطباق والأكواب وذلك كله وفقا للتصريح المحدد المدة والهدف من زيارة تلك الأماكن.

من جانبه علق أبو عبير على الأمر مستحسنًا القرارات الأخيرة وقال”الألغام وعلامات التحذير التي نشرتها زوجتي الحبيبة وفرت علينا خناقات زوجية كبيرة وأعتقد أن خطر الإنفجار حين تخترق تلك المناطق أقل ضررًا من انفجار أم عبير نفسها من جراء انتهاك  حظر التجوال في تلك المناطق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق