الرجل

زوج ينسى أين كان ذاهباً أثناء انتظاره زوجته ترتدي ملابسها

نسى الأستاذ غلبان السيد  أين كان ذاهبًا حينما اتفقت معه زوجته على الخروج وارتدى ملابسه في بضع دقائق وجلس ينتظرها لتفرغ من ارتداء ملابسها ووضع لمساتها الأخيرة.

 

ووقف الأستاذ غلبان أمام زوجته كالأبله شاغراً فاه  ينتظر أن تقول له وجهتهما وهو لا يكاد يعلم في أي حقبة زمنية هو الأن”لا أعلم متى كانت آخر مرة رأيت فيها زوجتي قبل أن تدخل لترتدي ملابسها ولكني أتذكر أنها كانت ليلة من ليال الشتاء الباردة والرعد كان يملأ المكان وزخات المطر لا تنقطع والأن النتيجة تشير إلى شهر 8 في عز الصيف.

 

وانقطعت صلة الأستاذ غلبان بالعالم المعاش منذ عدة ساعات دخلت فيها زوجته في طور إعداد قالب جديد لها لتخرج ويراها الناس في أبهى صورة، فكيف تراها أم محمد جارتهما في العمارة كما رأتها أمس ؟ فلابد أن تراها من منظور جديد مرتدية ملابس تبدو كالجديدة وميكاب مختلف عن المرات السابقة التي رأتها فيها.

 

ومع مرور الوقت  بدأت ذاكرة الأستاذ غلبان تنتعش وتذكر أنهما ذاهبان إلى بيت حماه العزيز ودخل السرور إلى قلبه عندما رأى زوجته أمام عينيه مرتدية ملابسها فانتعل حذائه وهم بالإنصراف لولا أن قاطعته زوجته قائلة استنى أنا لسه ملبستش العيال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق