المرأة

مواطن يعود سالمًا بعد رحلة شوبنج استغرقت ١٢ ساعة فقط مع زوجته

شهد شارع الزواج السعيد واقعة غريبة، والأولى من نوعها، إذ تفاجأ السكان بالأستاذ  “مش مصدق نفسه” بيتنطط من الفرحة وماسك طبلة وبيزغرط بعد عودته سالمًا وبكامل قواه العقلية والجسدية، ووصوله أخيرًا إلى كنبة الصالون بعد معركة متعددة الألوان أثناء الشوبينج برفقة زوجته لمدة 12 ساعة.

على الفور توافد باقي أزواج المنطقة من الأصدقاء القريبين جدًا على الأستاذ المحظوظ، للتعرف على سر خلطة النجاح وبهارتها والذي منه، ليوضح “مش مصدق نفسه” أن الأمر جاء بعد سنوات طويلة من الخبرة ودراسة لدولاب المدام درج درج وشراب شراب، ومن ثم أماكن المولات اللي فيها كراسي انتظار كتير عشان يقدر يرتاح.

وأكد أنه قضى الليلة التي تسبق الشوبنج  وهو بيدعي ربنا ينجيه ويرزقه الصبر والسلوان ويطلب الدعاء من كل المعارف والأقارب يمكن دعوة حد تصيب وهنيالك يا فاعل الخير، ونردهالك في الشوبينج بتاعك إن شاء الله.

ولم يكتف بذلك بل قام باستخدام مدخراته في شحن رصيد وباقة لزوجته الأستاذة”راضية بقليلها” عشان لما تحب تاخد رأي حد تتصل بصاحبتها الأنتيم وماتقرفهوش، بالإضافة إلى دراسة أي محل ومعرفة أماكن البروفات فور الدخول لكي يثبت أحقيته على هذه الأرض المتنازع عليها من جيوش النساء، حتى تنتهي زوجته من عملية التمحيص والتفعيص في كل قطعة على حدى ومقارنتها بكل شئ في المحل حتى شكل البلاط عشان تتأكدأنها أفضل اختيار.

وحذر المواطن المحظوظ باقي زملائه من إفشاء هذه الأسرار والتكتيكات الشوبنجية لأي أحد من باقي السكان حتى لاتنكشف الأماكن الاستراتيجية وتفتن الستات لبعضها كالعادة، ويعودوا لمطالبة  رجالهم بمستوى أعلى من المسئولية والتضامن معاهم أثناء الشوبينج وفي هذا الوقت هنقول على أنفسنا يارحمن يارحيم، والحرب خدعة، وداري على شمعتك تقيد.

 

مراسلة الكنبة لشئون الشوبنج :نُسيبة حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق